الأسبوع العربي

«أبوشوشة» و«العضاضية» يصرخون من العطش والتلوث!

 

بقلم الكاتب / حسين أبوالمجد حسن
محافظ قنا يغط في سبات عميق

في قلب مركز أبوتشت بمحافظة قنا، تتصاعد صرخات الأهالي من قرى أبوشوشة والعضاضية، بعدما تحوّلت مياه الشرب إلى كابوسٍ يهدد حياة الآلاف من المواطنين. أكثر من 300ألف نسمة يعيشون المأساة يومًا بعد يوم، ما بين انقطاع متكرر للمياه، أو نزول مياه سوداء ملوثة من الصنابير، وكأنها لعنة حلّت على بيوت البسطاء الذين لا يطلبون سوى «كوب ماءٍ نظيف».

القصة التي تُدمي القلوب تبدأ حين قامت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتركيب مأخذ مياهٍ جديد على نهر النيل أمام مسجد الشيخ محمد عبدالعزيز الجعيدى– أحد أولياء الله الصالحين بقرية أبوشوشة – في خطوة كان يُفترض أن تنهي معاناة الناس. لكن، وكأنها سخرية القدر، المشروع ظلّ حبرًا على ورق، والمأخذ الجديد لم يُشغّل حتى اليوم رغم مرور فترة طويلة على تركيبه!

أما المأخذ القديم، فحالته يرثى لها: متهالك، تغمره المياه الراكدة والمخلفات، وتنبعث منه روائح عفنة تنذر بكارثةٍ صحية وبيئية كبرى. لقد باتت أمراض الكُلى والبطن والجلد ضيوفًا دائمة على أهل القرية، وأصبح الخوف يسكن صدور الأمهات مع كل رشفة ماء يشربها طفل صغير لا ذنب له إلا أنه وُلد في قريةٍ نسيها المسؤولون.

والسؤال الذي يفرض نفسه: إلى متى يظل محافظ قنا نائمًا في سباته العميق؟
كيف تمر هذه الكارثة اليومية دون تدخلٍ عاجل أو تحركٍ جاد من الأجهزة التنفيذية؟
أين المتابعة؟ أين الضمير؟ أين العدالة التي تحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي في كل توجيهاته الواضحة بضرورة الاهتمام بالصعيد وأهله؟

إنّ ما يجري في أبوشوشة والعضاضية وصمة عار في جبين المسؤولين المحليين الذين أداروا ظهورهم لآهات الناس، وترَكوا البسطاء يتجرعون التلوث والمرض.
وإذا كانت الدولة تسعى بكل قوتها لتطوير الريف المصري في إطار «حياة كريمة»، فهؤلاء في قنا يدفنون تلك الجهود في التراب بالإهمال والتقصير واللامبالاة.

لقد آن الأوان أن تتحرك الدولة، وأن يُحاسَب كل مقصّر، فالصعيد ليس درجةً ثانية من الوطن، وأرواح الناس ليست لعبة في أيدي مسؤولين خربت ضمائرهم.

إنّنا نطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئاسة مجلس الوزراء بالتدخل الفوري لفتح تحقيق عاجل في هذه الكارثة، وتشغيل المأخذ الجديد على وجه السرعة، ومحاسبة كل من تسبب في هذا الإهمال القاتل.
فمياه النيل التي وهبها الله لمصر لا يجوز أن تتحول إلى مصدر مرضٍ وعذابٍ لأهلها.

🛑 كفى تجاهلًا، وكفى نومًا، وكفى وعودًا على الورق.
أهل أبوشوشة والعضاضية يريدون ماءً نقيًا… لا تصريحات ملوثة!
وتحدث عن اهالي ابوشوشه والعضاضيه
الاستاذ الامير نورالدين محمد سليمان.المستشار الاعلامي لجريده الانباء المصريه.. رقم البطاقه 2702311
والحاج رمضان محمد علام.تاجر
رقم البطاقه 2700536
والاستاذ عماد حفظ الله توفيق المحامي..رقم البطاقه270057
والاستاذ حنا روفائيل لبيب مدرس
رقم بطاقه 2700474
وهؤلا الاساتذه يرفعون صوت اهالي القريتين الي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى
من هذا المنبر الوطني الاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى